الخميس، 12 يوليو 2012

كفانا

بقلم ولاء صالح


كفانا ننظر الى السماء...كفانا نجوما تحبّ الوداع...

كفانا أضواء تعشق الخداع...
كفانا,,,أقولها بكلّ كلماتها...لأنه حقا كفانا الدموع,,
كفانا الرجوع,,كفانا الخضوع,,كفانا الخنوع,,
كفانا...ويبقى شعبي دائما متأملا أن يلقى الحريّة في هذا الضوء...
ضوء يلمع لتحدّق به مئات الملايين من العيون البريئة...
التي تنتظر الحريّة...تنتظر انتهاء التمثيلية...كفاها...
كفانا شرف المحاولة البائسة...أنا أكره الحياة...نعم أكرهها...
أكرهها بأرضها,,بسمائها,,بطيورها,,بغزلانها,,بربيعها,,
أكرهها حتّى بمائها...مائها الذي يظنّه شعبي يضخّ ويروي الأرض لصالحها..
وفجأة تأتي هذه المياه,,وكلّ مياه أمرّ وأدهى من غيرها...
شعب تحسّر على أن يرى يناعة الأشجار وخضرتها...
لكنّه بدل ذلك!!!رأى الأعاصير وكوارثها...رأى الأمطار وحوادثها...
رأى الأشجار.. أقصد الأحجار...لأنه لا أشجار في وطن فقد خضار ربوعها..
وتحوّل الى نار يحرق أهلها...
"لا هواء...ولا ماء..."
شعار كتب على جبين كلّ عبد منيب أراد الخير والصلاح للبلاد والعباد..
كفانا ذنوب...ففلسطين أصبحت رمزا مستهزءا به من قبل كلّ الشعوب...
اقرأ المزيد...

الكرة الذهبية .. لمن ستبتسم؟؟


تقرير / أدهم عودة

مع تعالي الأصوات في الحديث عن الكرة الذهبية، واقتراب موعد تسليمها، والمنافسة الشرسة عليها، والترشيحات التي تصب في مصلحة هذا وذاك، يدور الحديث في الصحافة الكروية عن عدة أسماء، منهم:

كريستيانو رونالدو: لاعب ريال مدريد الاسباني والمنتخب البرتغالي، قدم مستوى رائع ترفع له القبعات، فالكرة تبتسم له ولضرباته، لاعب حيوي في خط الهجوم، يتميز بالسرعة والمراوغة والتحكم بالكرة وضرباته التي لا تصد ولا ترد، وقدم الكثير للريال وكان الورقة الرابحة في معظم المبارايات، ولا ينسى الدور الذي قام به مع منتخبه البرتغالي بمنحة التأهل لربع ونصف نهائي الأمم الأوروبي( اليورو) 2012.

ليونيل ميسي: لاعب برشلونة الإسباني ومنتخب التانغو الارجنتيني، تعجز عن وصفة الكلمات، لاعب تحن لقدميه الكرة كلما ابتعدت عنه، صير مكير خطير، يمتاز بمراوغاته، يباغت ويمرر ويسدد بذكاء، أحرز لقب هداف الليغا في الموسم الماضي، قدم الكثير لناديه وما زال يقدم أسطورة في عالم الكرة، هو من أفضل اللاعبين على مر التاريخ حصل على الكرة الذهبية ثلاث مرات تواليا، وتتزايد فرصته بالكرة في ظل تحسن مستواه مع منتخب بلاده.

إيكر كاسياس: حارس ريال مدريد الإسباني ومنتخب إسبانيا، تارة تشتاق الكرة لقفازاته وتارة تشتاق لشباكه فكثير ما تزور قفازاته وقليل ما تزور شباكه، فلماذا تقتصر الكرة الذهبية على من يسجلون الأهداف وعلى لاعبي خط الهجوم، فلماذا نغفل الدور الذي قام به كاسياس مع منتخب بلاده وكذلك ناديه، ففي بطولة الأمم الأوروبية (يورو 2008) كان له الفضل الأكبر في تأهل المنتخب للنهائي، وفي كأس العالم لم يدخل في مرماه إلا هدف واحد، وإضافة إلى الدور الذي قام به في المباراة النهائية وكذلك في اليورو الأخير كان عنوان الإبداع، وسمي بالقديس وهو كذلك فهو يعرف كيف يحافظ على شباكه.

لن اقول انيستا .. بل سأقول الرسام انيستا: لاعب خط وسط برشلونة والمنتخب الإسباني، يتميز بدهائه وتمريراته الحاسمة ورسم اللوحات في وسط الملعب، يكون الحل عندما تقف برشلونة حائرة أمام خصومها، لاعب مهاري فريسته المفضلة هي الكرة ولا يقل شأنه عن دافنشي وبيكاسو، أفضل لاعب في يورو 2012 قدم مستوى رائع لا ينسى مع منتخب بلادة.

قد لا تفكر الفيفا في هذا اللاعب ولكنها تبقى وجهة نظر، إنة محمود السرسك لاعب خدمات رفح وقلب دفاع منتخب فلسطين، صحيح أننا لم نسمع عنه وقد لا يكون من اللاعبين الكبار ولكنة صاحب أطول اضراب عن الطعام في التاريخ، أعطى صورة مشرقة عن رسالة كرة القدم، وقام بتوصيلها للعالم أجمع، والصبر على الأسر والجوع والعطش، لاعب دافع عنه بلاتر والمجتمع الكروي وغير الكروي فلماذا لا يكون بطل رواية الكرة الذهبية 2012. او يكون تكريمه شرفا للكرة العالمية.

عذرا سادتي اطلت عليكم,,,
يا ترى لمن ستبتسم هذة الكرة وفي أحضان أي لاعب ستأوي؟؟ رواية ممثليها كثر وبطلها واحد..!!

اقرأ المزيد...

الاثنين، 9 يوليو 2012

الجمال موجود، والعمى فينا !!

أسعد أبو طامع

يدخلك عالم السفر إلى الجمال، فتسمع 

المسافر الفلسطيني ذو الجواز سفر 

الأمريكي منبهرا ومتعجبا من روعة 

الجمال، وتزداد نفسك انبهارا بما يقول 

!! وتجيب نفسك:  كل يوم أمر من هنا، 

ولا أشعر بما يشعر !؛ هل لأنه لم يمر 

من هنا من قبل؟!، هل  الجمال بمنظوره 

متطور حتى يرى هذا جمالا؟!، هل هو إنسان عادي، ونحن العميان لا نرى؟!.

اقرأ المزيد...

الجمعة، 6 يوليو 2012

قلقيلية .. حرمة المساجد في خطر


بقلم رغيد طبسية

في ظل الهجمة الشرسة التي تواجهها المساجد في بلادنا من قبل قطعان المستوطنين، بشتى أصناف الاعتداء والامتهان لحرمة بيوت الله من حرق وتدنيس وتهويد، تواجه المساجد في محافظة قلقيلية خطراً يتهددها، هذه المرة ليس من المستوطنين، وإنما مصدره أبناء هذا الوطن الذين أعمى حب المال بصيرتهم وحملهم على انتهاك حرمة المسجد، والعبث بقدسيته.


أكثر من عشرين حالة سرقة شهدتها مساجد محافظة قلقيلية في الآونة الأخيرة، نصفها في مساجد المدينة بينما توزع النصف الآخر على القرى التابعة لها، وطالت عمليات السرقة العديد من معدات المساجد كصناديق التبرع والأجهزة الكهربائية وأجهزة الصوت المستخدمة فيها.

هذا الأمر دفع أئمة المساجد إلى تأكيد ضرورة إيقاف مثل هذه الأعمال ومعاقبة الفاعلين، فقال إمام مسجد ابن تيمية (أحد أكبر المساجد في المدينة) الشيخ يوسف حسنين: " سنقوم بتشكيل لجان شعبية تحمي المساجد، وتسهم في القبض على السارقين، وتعمل على توعية المواطنين لتنبيه أبنائهم لعدم المشاركة في مثل هذه الأعمال".

هذه السلوكيات التي لم تعهد محافظة قلقيلية حدوثها، أثارت ضجر المواطنين وتذمرهم، فهم يحذرون الذين يرتكبون مثل هذه الأفعال من عواقب أفعالهم في الدنيا قبل الآخرة، فالله تعالى توعد من يسعى في خراب بيته بالخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة .. فهل يسمع هؤلاء، أم أنه لا حياة لمن تنادي؟!.
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

كلاسيكو بنكهة فلسطينية ..

مقال / رغيد طبسية
تحتبس الأنفاس مع انطلاق صافرة البداية التي ليس لها نهاية لمباراة تلعب بدون حراس؛ لأن كلا الفريقان ببساطة لا يكترثان بتحقيق الأهداف وتختفي منها صافرات الاستهجان التي تستبدل بتقاذف اللاعبين وابلاً من الاتهامات الدسمة .

هذه هي أجواء الكلاسيكو الفلسطيني الذي يدعى المناطحة .. عفواً أقصد المصالحة الفلسطينية فبعد كل لقاء واجتماع بين أطرافها يخرج لنا قائد من حماس يقول: لقد قمنا بما علينا والكرة الآن في ملعب فتح. وبالتزامن معه يخرج قائد من فتح يقول: لقد قمنا بما علينا والكرة الآن في ملعب حماس.

وهكذا تستمر الكرة في الدوران بين الملعبين، ولكن يبدو أن الكرة هنا هي الشعب الفلسطيني الذي أصبح كرة تائهة حائرة تتقاذفها المصالح في ملعب الطرفين اللذان ركلا الكرة إلى التماس مخرجين الشعب من حسابتهم التي طغت عليها المصالح الحزبية .

فهنا لا بد أن يحذر اللاعبون من كثرة ضرب الكرة والضغط عليها لكي لا يأتي يوم تنفجر فيه فيخسر الفريقان.
اقرأ المزيد...

الجمعة، 29 يونيو 2012

بالوتيلي ينهي مسيرة المانشافت في يورو 2012..


تقرير / أدهم عوده.

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن..هكذا علقت الصحف الالمانيه على مبارة المانشافت الاخيره
..بدأ المنتخب الالماني هجماته التي كانت ستؤتي ثمارها بالدقائق الاولى عن طريق لاعب الوسط سامي خضيره لكن حنكة وخبرة رجل المباره بيرلو حالت دون ذلك..
رزانة وتركيز الايطاليين وعلى عكس المتوقع اثمرت عن الهدف الاول برأسيه عن طريق المهاجم المشاكس بالوتيلي بعرضيه من المخضرم اطونيو كاسانو ..
ومن هنا وهناك حاول الالمان تعديل النتيجه لكن الحارس العملاق بوفون وقف سدا منيعا امام هجمات الماكينات..ولم يستفق الالمان من صدمة الهدف الاول..حيث عمق المشاكس الاسمراني جراحهم بصاروخ موجه على طريقة الكبار والتي استقرت في شباك الحارس نويير..ليأتي بالهدف الثاني له والثالث بالبطوله..حيث انتهى الشوط الاول على وقع الهدفين.
ليوكيم لوف ومع بداية الشوط الثاني خلط ما بين الخبرة والشباب حيث قام بأشراك المهاجم المخضرم كلوزه واللاعب الصاعد رويس ليعزز الهجوم..ولكن الايطاليين وبقيادة رجل المباره بيرلو قاموا بأمتصاص غضب الالمان الذين بدورهم فقدوا التركيز واضاعوا الفرص بالجمله..
دق ناقوس الخطر على الطليان والذي شعر به برانديلي الذي قام بتعزيز الوسط واشراك مهاجم بانتيلي مكان بالوتيلي..والذي كان له نصيب من اهدار الفرص وتعزيز النتيجه ..
الدقائق الاخيره حملت دقائق للتاريخ بضغط الالمان ودفاع الطليان والذي نتج عنه ضربة جزاء ليضعها مسعود اوزيل برحم شباك الحارس بوفون لتودع المانيا البطوله وتاهل الطليان لملاقاة الاسبان للمباره النهائيه..

في النهايه لا يسعنا التوقف مع المقوله الشهيره:اذا كان يوفينتوس بخير فالمنتخب الايطالي قادر على المنافسه وبقوة.

صور من اللقاء.










اقرأ المزيد...

الأحد، 24 يونيو 2012

مسابقة "إيكو Echo" للتصوير الصحفي للطلاب لعام 2012


تم فتح باب التسجيل لمسابقة "إيكو Echo" للتصوير الصحفي للطلاب لعام 2012، حيث يمكن أن يقدّم عليها الطلاب الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 28 عاماً من أي حقل من الحقول الدراسة. وسيكون التحكيم بواسطة مصور صحيفة نيويورك تايمز، تايلر هيكس.

وسيحصل الفائز بالجائزة الكبرى على رحلة إلى شارلوت في كاليفورنيا الجنوبية في أثناء المؤتمر الديموقراطي الوطني (2-3 سبتمبر/أيلول 2012)، ويوم من التصوير مع المصور الصحفي بيل إبريدج، وسيتم طباعة اسم المصور الفائز وذكره في معرض.

الموعد النهائي لتسليم الطلبات هو 20 يونيو/ حزيران 2012.

انقر هنا للحصول على المزيد من المعلومات.
اقرأ المزيد...