اقرأ المزيد...
إظهار الرسائل ذات التسميات إعلامنا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات إعلامنا. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 26 أغسطس 2012
السبت، 25 أغسطس 2012
كرة القدم والعلاقات العامة.. صلة لا تنقطع
ازداد في عصرنا الحالي الارتباط بين كرة القدم ونشاطات العلاقات العامة وازدادت العلاقة بينهما توثقاً، فهذه الفترة تشهد تطور كرة القدم بشكلها الاحترافي المتطور.
فعلاوة على كون المحافل الرياضية مناخاً جيداً تمارس فيه أنشطة العلاقات العامة كما هو الحال في بطولة كأس العالم والتي تجتمع فيها دول من كافة القارات لتكون مؤتمراً تعرض فيه ثقافة الدول المستضيفة، وبعيداً عن كون النوادي الرياضية شركات تسوق لنفسها وتقوم باستقصاء آراء جمهورها حول ما توصلت إليه للوقوف عند رغباتهم، فبعيداً عن كل ذلك فإننا نجد أن مشاهير كرة القدم والذين يذاع صيتهم في كثير من دول العالم يقومون بأعمال إنسانية خارجة عن نطاق الرياضة، وتدخل ضمن أنشطة العلاقات العامة.
الثلاثاء، 14 أغسطس 2012
قراءة أولية في دليل عمل اللوبي الصهيوني
إعداد // أسعد أبو طامع
هذه الورقة تنبع أهميتها من كونها
تعرض رؤى المنظمة الصهيوينية في كيفية التعامل مع العالم ومع الشعوب من أجل
إقناعها عن طريق إيصال حلول إلى عقولها اللأواعية بالتقرب منها وجعل رأي المنظمة
الصهيونية هو رأيا عاما للشعوب تضغط به على دولها إضافة لضغط المنظمة أصلا على
السياسيين فيها.
الورقة قائمة على قراءة في كتاب
قاموس اللغة العالمية للكاتب الأمريكي فرانك لوتز وهو من أشهر الخبراء العالميين
في مجال الحملات الإنتخابية والدعائية، وهو من أشد المؤيدين لإسرائيل.
لا بد والحديث عن الورقة البحثية أن
نتذكر دائما كفلسطينين أننا نقول: بأن موازين القوى هي أهم دور لحسم المعركة، وأن
اليهود والرؤوس المالية اليهودية منتشرة ومتوزعة في أرجاء العالم، وتستطيع
بالأموال أن تقنع الدول وتفعل ما تشاء، إلا أن هذه الورقة البحثية تثبت على العكس،
فالكثير من الظنون التي اعتمدناها خذلانا وعمى على أنفسنا في التعامل مع الدول
الداعمة لإسرائيل، لم تنشأ في الغالب إلا من خلال الضغط والتأييد، فمهما بلغت
الدول والرأسمالييون في الدولة تجبرهم وابتعادهم عن الرأي العام، إلا أن هنالك
حدودا فاصلة لا يستطيعون تحديها، وهو ما تحدته المنظمة الصهيونية بإعلامها، وحولت
هذا الالتقاء بين الدول وسياسيها بدل كونه تحديا، فأصبح تقاربا من أجل تحقيق أفكار
آمنت بها الصهيوينة، ونافق لها السياسيون في الغرب، ووافقت الشعوب وبملئ إرادتها
على تطبيقها.
لا أريد أن أنزع منكم أهمية هذه
الورقة، ولا أن أدخل لكم في تفصيلها، بل أتركها لكم تقرأوها، ولتعلموا مدى أهمية
وقوة الإعلام لدى المنظمة الصهيوينة في محاربة أي عائق يقف أمامها، وليس كما يقول
البعض: الإعلام هنا ليس كهناك .. بل وأنا أقول: بل نستطيع الوصول والتحدي،
فبالإعلام نصنع ما نريد.
أترككم مع الورقة البحثية:
.....................................................
الجمعة، 3 أغسطس 2012
العرب في الأولمبياد .. أداءٌ مبهر ونتائجُ مخيبة
رغيد طبسية
عقد العرب آمالاً كبيرة على منتخبات
مصر والمغرب والإمارات, بالظهور بمستويات مرتفعة, وتحقيق نتائج جيدة, خلال
مشاركتهم في منافسات كرة القدم لدورة الألعاب الأولمبية 2012 المقامة في بريطانيا.
خلال المشاركة, في خضم المنافسة,
استطاع الشبان العرب سرقة الأضواء, بأدائهم الرائع في كافة المباريات التي خاضوها,
وقد برز جلياً تألق عددٍ منهم بشكل كبير أمثال المصريين محمد صلاح ومحمد أبو تريكة
والمغربيين عبد العزيز برادة وزكريا لبيض, والإماراتيين عمر عبد الرحمن وراشد عيسى
.
وما ميز العرب في هذه البطولة هو
انتقالهم من المشاركة بهدف المشاركة, إلى المشاركة لأجل المنافسة, فقد رأينا أعتى
الفرق العالمية كالبرازيل واسبانيا وبريطانيا والأورغواي تعاني أمام الفرق
العربية.
ورغم هذا الأداء الراقي إلا أن
المنتخبات العربية فشلت في تحقيق النتائج المرجوة, فالمنتخب المصري وحده ابقى على
العرب حاضرين في المنافسة بتأهله للدور ربع النهائي, بينما ودع منتخبا المغرب
والإمارات البطولة من الباب الصغير.
فوز يتيم, وثلاثة تعادلات, وأربع
هزائم , هي محصلة النتائج التي حصلت عليها المنتخبات العربية مجتمعة, والتي سجلت
عشرة أهداف, وقبلت شباكها ثلاثة عشر هدفاً في جميع المباريات.
ونخرج من البطولة بنتيجة, فأن تلعب
ببراعة, وتقدم أداءً مبهراً, ومهاراتٍ فرديةٍ رائعة, ولعب جماعي منظم, لا يعني ذلك
أنك ستفوز, فالكرة أهداف كما يقال, وهو أمر نتمنى أن يدركه العرب وخاصة المنتخب
المصري, الذي يحمل آمال العرب كافة في استكماله للمشوار الأولمبي.
الأربعاء، 1 أغسطس 2012
متاهة نحو القدس ..
بقلم / إسراء رجبي
كمن يتخبط تيهاً، يبحث عن مخرج في متاهة كبيرة مظلمة، متاهة من نوع آخر، تُعرف مخارجها، ويُعرف أيضاً أنه ربما يكون هناك شبحٌ ينتظرك فتعود لتبحث عن آخر وتفاجأ بشبح آخر من نوع آخر، وهكذا ....
أيّ حرب أعصاب تلك !، هذا هو حال الطالب المقدسي في الجامعات الفلسطينية على الحواجز الإسرائيلية، وحال كل من يودّ العبور إلى القدس.
تبدأ تحرياتنا في طريقنا إلى الحاجز العسكري مع أصدقاء ربما سبقونا، فيطلعونا بما صادفهم في هذا اليوم على الحاجز " هل مروا بسلام؟ بالسيارة أم مشاة؟ أي حاجز والا "عاللفة"؟ كم استغرق وقت الإنتظار في الطابور الطويل؟ أي مسلك أسرع؟ (نادراً ما يكون هناك أكثر من مسلك واحد)" ، يعني "حظك يا أبو الحظوظ".
بالإضافة إلى كل ذلك أنه في كل مرة يتردد إلى مسامعنا تطبيق قانون جديد أو أنهم قد ألغوْا القانون القديم واستبدلوه بآخر جديد (بالطبع ليس لمصلحتنا).
تارةً يطبقون قانوناً يسمح لكبار السنّ والنساء الحوامل بالبقاء في الحافلة أو السيارة، وتارةً أخرى يجبرونهم على الترجّل منها والسير مع ركب المشاة في انتظار دورهم.
يبعد بيتي بضع مئاتٍ من الأمتار عن الحاجز العسكري، إلا أني عاجزة عن الوصول إليه بظرف خمس دقائق ولا حتى عشر دقائق، ربما أصل بعد ساعات من يدري ! ، لا أحد يدري أين مخرج تلك المتاهة.
ربما يأتي صوت صارخ يقول لك: "إرجع لِ وغا"، وربما يُغلق المسلك عندما يحين دورك، وربما وربما ...، أشباح تلك المتاهة كثيرة ومخيفة، لكنها بنفس الوقت جبانة، فمهما أخافتنا وعرقلتنا وأغلقت الأبواب في وجوهنا لن تنال منّا، ولن تبعدنا عن قدسنا ..
ويبقى الأمل موجوداً عامراً بقلوبنا .. بأن يأتي يوم قريب وندخل القدس بلا حواجز بلا متاهات بلا أشباح :)
الأحد، 29 يوليو 2012
هم ليسوا معاقين...
بقلم / ولاء صالح
هم ليسوا
معاقين ... لكن أنتم من أعاقكم تفكيركم وأعاقتكم عقولكم عنهم...
أنتم
يا للأسف من دمرهم ... أعقتم تفكيركم .. .وقلتم فيهم ما لا يقال من حسن الكلام...
كتبتم
عنهم الأمثال ... واستهزأتم بهم...ودمرتم نجاحهم...
عذرا
فأنتم من تستحقون لقب المعاقين .. .يا معاقي التفكير والانسانية...
أنتم
يا معاقي الاحساس والمسؤولية...
تركتموهم
ولم تستمعوا يوما لندائهم...لم تستجيبوا لمطالبهم...
فقط
أغرتكم أموالكم ... دنياكم...ومصالحكم...
أهملتم
عقولا نيّرة ... بل وحرمتوها من تحقيق أحلامها...
صدقوني
ستحرمون ... وتحرمون ... وتحرمون...
لأن
الله فقط يمهل ... ولأنه عادل لا يهمل...
انتظروا
يا أحبائي مصيركم المتعفن...
مصيركم
المتعفن يا من دمرتم عقولا كانت بالعلم قد أنارت حياتكم...
أتحفتموهم
بأصواتكم واختراعاتكم من درّ الكلام...
فأقل
شيء قد تحدثتموه عنهم في الأمثال ..
المثل
التالي والمتردد على الكثير من الألسنة البشعة منكم
"زي
الأطرش بالزفة" ... يا الله ما أجمل درّ
كلامكم...
بالله
عليكم أن تتحفونا مع كلّ جديد ومفيد من مخترعاتكم....
أتعلمون
من الأطرش؟؟ أتعلمون من الأصم؟؟ أتعلمون من الأعمى؟؟
كلّ
ذلك هو أنتم ... نعم أنتم وحدكم...ولا أحد غيركم...
أعمتكم
قلوبكم وضمائركم وأطرشت آذانكم وصمّت حناجركم عن حقيقتهم...
أطلقتم
عليهم من كافة المسميات ... "معوّقين" .. "عاجزين"...
لكنهم
بالرغم من ظروفهم صانوا بلادهم من شرور العابثين...
ليس
كأمثالكم .. بعتم شرفكم وشرف بلادكم...
بعتم
عروبتكم ودنستم أرضكم...
هم تجرعوا
المآسي ... شربوا من كأس المر!!!
ما هو
ذنبهم؟؟؟! ألأنهم حقا كما تقولوا معاقين...
هم تجرعوا
نار الأنين ... لكن هل شعرتم بهم؟؟؟!
أم لأنكم
لمنجزاتكم وحياتكم طامعين وتائهين...
هم سيصلوا
... سيصلوا باذن الواحد الأحد...
سيصلوا
لما يريدون طالما هنالك عقل يفكر بهم كلّ حين...
والقلم
يكتب ... والضمير يتكلم ... والفم يصرخ ...
كل ذلك
يوصل حقيقتهم لكل البشر.......
صدقوني
.. أنا أول من يتعهد بايصال أصواتهم لكل العالم .. وان لم يستطيعوا الكلام..
سأترجم
حركاتهم وإشاراتهم الى لغة تفهما جميع الأجناس...
اللهم
أعني الى ذلك الحين...
السبت، 28 يوليو 2012
انظروا إلى ما وراء المرآة ..
بقلم / إسراء رجبي
ما بال الطلبة لا يأبهون بأهدافهم، خاصة
أنهم في المرحلة الجامعية. فبينما كنت في إحدى محاضراتي في الجامعة، وجّهت المحاضرة
سؤالاً للطلبة بشكل عفويّ، "ما هدفكم من دخولكم الجامعة؟ أو لماذا تدرسون في الجامعة؟".
ظهرت علامات حيرة، وعلامات تهرّب وأخرى
تعبر عن اللامبالاة على وجوه بعض الطلبة، أجاب أحدهم بكل برود:"عادي مثل
الجميع" ، فيما آجاب أخر: "هيك أهلي بدهم"، وقالت طالبة: "كل
العيلة متعلمين، وأنا منهم"، وقالت أخرى: "عشان يحكوا عني متعلمة، أصلا
آخرة الشهادة بالخزانة"!، وأجاب أحدهم وأنقذ المعلمة من ذهولها أمام تيارات
الأجوبة الصادمة، وقال بثقة: "أنا هنا لأحقق ذاتي، وأنا أتعلم بناءً على
رغبتي ولكي أفيد نفسي ثم أفيد مجتمعي، وأكون ممن يساهمون في بناء هذا المجتمع وليس
عالة عليه"، جاءت كلماته مضمّدة لدهشتي أيضاً..
هذا موقف وللأسف كحاله الكثير.
من منا سأل نفسه ذلك السؤال؟ .. انظروا
لأنفسكم، وحدّدوا من أنتم؟ من هؤلاء؟، اختاروا إما أن تكونوا صادمين لغيركم
ولأنفسكم، أو أن تكونوا مضمّدين مهرة لأنفسكم وللآخرين.
فنسبة ضئيلة وربما تتلاشى من الطلبة ذوي
الأهداف الواضحة، والباقي .. الباقي بلا أهداف!، أو ربما هناك أهداف ولكنها مشوّهة
الملامح وذات نظرة قصيرة المدى، إذ لا ينظرون أبعد من مستوى نظرهم.
لكل طالب ولكل مقبل على التعليم، بل ولكل
انسان، قفوا أمام المرآة واسألوا أنفسكم "من أنا؟، من أنا الآن وغد وبعد غد
وبعد بعد غد...؟" جربوا ذلك ولمرّة واحدة، اقتحموا ما وراء المرآة وانظروا
بعين فاحصة، اذهبوا برحلة إلى المستقبل القريب والبعيد.
خذوا معكم ما يلزمكم، خذوا سلاحكم(علمكم)، هو وسيلتكم كي تحققوا غاياتكم، ثقوا بأنفسكم، خططوا لحياتكم جيداً، اكتبوها على ورق ونفذوا ما تكتبون، ولا تجعلوها سارية بدون مفعول، بل فعّلوها ارسموها ولوّنوها بإيمانكم وبما تنجزون، كونوا كما تريدون وستنجحون، فالنجاح لا يرتبط بمدى ذكائك، وإنما بمدى إصرارك على بلوغ الهدف.
واعمل بقول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: (
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً ).
الجمعة، 27 يوليو 2012
في 30/4/2012
الجزيرة والثورات العربية بين حلم التغيير وسطوة السياسي، هكذا كان عنوان الندوة الخاصة التي نظمها نادي بريق الإعلام اليوم الإثنين في جامعة النجاح الوطنية.
واستضاف
النادي كل من الأستاذ عارف حجاوي، مدير برامج الجزيرة سابقاً، والدكتور
عاطف سلامة عميد كلية الإعلام، والأستاذ محمد أبو الرب، محاضر في جامعة
النجاح ومؤلف كتاب "الجزيرة وقطر".
بداية افتتحت الندوة الطالبة في كلية الإعلام ياسمين شملاوي بكلمة ترحيبية، وبالتعريف عن النادي والترحيب بالضيوف.
وبدأت
فقرات الندوة بحديث الدكتور عاطف سلامة عن تغطية الإعلام الفلسطيني
للثورات العربية في ظل الانقسام، وناقش موضوع الصحافة الإلكترونية، وأن
الإعلام الفلسطيني دخل اليوم إلى مجتمعات الثقافة الإلكترونية، وتطرق إلى
موضوع الرقابة، وقال: بأن الرقابة تلاشت وساد الانفتاح الإعلامي في كل
المجتمعات، وقد نوّه إلى تلاشي نظرية الغرس الثقافي، وذكر الدكتور سلامة إن
وظيفة الإعلام ليست فقط نقل الحقائق والمعلومات والرأي العام وإنما أيضاً
تشكيل الرأي العام، وهذا ما نراه في الثورات العربية والانقسام السياسي
الحاصل، مع بعض الاستثناءات. وفي نهاية حديثه دعا الدكتور سلامة إلى "تطوير
ما يسمى بالإعلام المستقل والصحفي المستقل".
بعد
هذا تحدّث الأستاذ عارف حجاوي الذي عمل في كنف الجزيرة مديرا لبرامجها مدة
ست سنوات، عن تجربة الجزيرة في الثورات العربية، وأن الاهتمام المجتمعات
العربية بقناة الجزيرة جاء من عوامل عدة: كالسرعة، والدّقة في معلوماتها،
وقربها إلى نبض الشارع، ووصف دور الجزيرة في الثورات العربية بـِ "اللافتة
للشعب".
وتطرق
حجاوي إلى موضوع القضية الفلسطينية على أنها كانت تخدم الوسائل العربية
الإعلامية للهروب من قضاياهم، وتحدث عن الدقة في الإعلام بأنة يقال "أقسم
أن أقول الحق ولا شيء غير الحق ولكن لا يقول وكل الحق، وهناك البعض يقف عند
الأولى فقط ..." .
وفي
سياق الحديث عن الثورات العربية أشاد حجاوي بكتاب "الجزيرة وقطر"، وقال إن
الكتاب مليء بالمعلومات، والانتقاد الموجه به هو علمي وبنّاء. وفي نهاية
حديثه أعرب حجاوي عن انتماءه الكبير لقناة الجزيرة والحنين إلى أوقات العمل
فيها.
أما
فيما يتعلق بكتاب "الجزيرة وقطر" الذي كان عنصرا مهما في الندوة، فتحدث
مؤلفه الأستاذ محمد أبو الرب في الندوة عن الإعلام العربي وبالذات عن
التساؤلات التي راودته عن قناة الجزيرة والتي كانت سببا في تأليفه للكتاب،
وكانت هذه التساؤلات تتعلق بـِ الأولويات في القناة، والضيوف الحاضرين في
برامجها المختلفة، والاتجاهات وبعض التقنيات فيها، وغيرها. واستشهد بأمثلة
عن برامج الجزيرة المختلفة كالاتجاه المعاكس.
وذكر
أبو الرب أن قناة الجزيرة تنتقد الغير ولكنها لاتنتقد الداخل(قطر)، وتطرق
إلى موضوع الواقع الفعلي والواقع الافتراضي، وشبه الواقع بالتصوير
بالكاميرا، حيث أن كل واحد يرى من زاويته، فهذا هو الإعلام. وفي نهاية
حديثه أثار أبو الرب تساؤلاً اعتبره مهما وهو: هل مطلوب من الإعلام أن ينقل
نبض الشارع؟.
وقبل نهاية الندوة تمّ فتح باب للمناقشة وطرح الأسئلة، وقام الأستاذ محمد أبو الرب بتوقيع الكتاب.
وبعد
انتهاء الندوة كانت انطباعات الضيوف، الذين أشادوا بهذا العمل، وشكروا
نادي بريق الإعلام على ما بذلوه من جهد في سبيل إنجاح الندوة وتوفير الراحة
للضيوف والفائدة للطلاب والحضور.
وأعرب عضو النادي همام عتيلي، بالشكر لكل من لبى الدعوة من محاضرين وإعلاميين وطلبة الكلية، وشكر بشكل خاص إدارة الكلية على دورها في مساعدة النادي لإنجاح الندوة، آملا أن يتعاون الجميع من أجل التعاون، وشبك الأيدي للعوم بنخبة إعلامية فلسطينية قادرة على بعث إعلام مختلف ومنتج نهضوي على كافة المستويات.
وأعرب عضو النادي همام عتيلي، بالشكر لكل من لبى الدعوة من محاضرين وإعلاميين وطلبة الكلية، وشكر بشكل خاص إدارة الكلية على دورها في مساعدة النادي لإنجاح الندوة، آملا أن يتعاون الجميع من أجل التعاون، وشبك الأيدي للعوم بنخبة إعلامية فلسطينية قادرة على بعث إعلام مختلف ومنتج نهضوي على كافة المستويات.
فلسطين
بقلم / ولاء صالح
"فلسطين"
فلسطين فيا وطني ارجعي كما كنت في عصر أجدادنا..
فلسطين فكوني وطنا يتغزّل بك كلّ المشاهدينا..
فلسطين امسحي دمعك واشمخي برأسك عاليا..
فأنت أرض الأنبياء والمرسلينا..
أنت وحدك أرض للقدّيسينا..
منك سرى أجلّ وأعظم الأنبياء والمرسلينا..
أعطاك هواء وماء يعيش في صدرك مدى السنينا..
أعطاك صبرا لكي تكوني من أرض المرابطينا..
هو سرى من قدسك العظيم الى سابع السموات ..
بقدرة المولى ربّ العالمينا..
فلسطين,,كفكفي دمعك اليوم وانهضي..
فنحن باحتياجك الى آخر رمق يدقّ فينا..
فلسطين ارفع راية كلّ مجاهد خرج في سبيلك عظيما..
فلسطين..فلسطين..فلسطين..
سوف تبق لنا رمزا شامخا في القلب..ولك منّا كلّ الشوق والحنينا..
عزيزي سوق العمل، في مجال أو أضل للمواد شيال ؟
بقلم / يزن خضور
كان حلمه البارحة أن
يتفوق في امتحان الثانوية العامة على زملائه لسببان الأول أن يلتحق بالتخصص
الجامعي المبتغى والآخر أن يكبر في أعين الآخرين، ومن منا لا يحلم، فالحياة كطرفة
عين.
أنهى
المغلوب على أمره امتحانات الثانوية
العامة بمعدل لا بأس به يمكنه من الدخول في حياته الجامعية التي لطالما سهر في
انتظارها.
وفي بداية السنة الأكاديمية ودخوله الفصل الدراسي الأول كان يحرص على إتمام جميع وظائفه؛ كحرص الأم على نمو ابنها. بلا هوان ولا تردد أتم فصليه الدراسيين بنجاح كبير، وانقيادا لحياته الدراسية التي تتطلب منه الاختلاط بزملائه من جميع الأعمار وزيارة مؤسسات تُعنى بتخصصه، ظن وقتها أن سوق العمل أصبح بين يديه، وأي سوق عمل وحكايات البطالة لا تلبث أن تنزل عن مسامعه. زملائه وأقربائه وحتى المشاة في الطريق ينظرون إليه بتحسر، فهذا الذي يشقى اليوم سيتحول غدا من عنصر هام في المجتمع الى عالة عليه بعد التخرج.
أنهى هذا
المسكين ثلاث سنوات في تخصصه ولم يبقى عليه سوى واحدة أخيرة ينجزها ليعانق سوق
البطالة، ليست بطالة بحد ذاتها، بل هي عمل "مياومة" إن صح التعبير، فيعيش
فيها تحت رحمة رب العمل، ودخله يكون نصف ما كان يتقاضاه أيام الدراسة وأقل، ولأن
عمر الشباب لا يرضى وجد أمامه خياران إما التخرج والبطالة أو البطالة والتخرج
وبكلاهما لن يرضى فسأل نفسه هذا السؤال:
عزيزي سوق العمل، في مجال أو أضل للمواد شيال ؟
الاثنين، 23 يوليو 2012
نقاش فيلم "صرخة نملة"

قام نادي بريق الإعلام بعرض فيلم " صرخة نملة " يوم أمس 22_7_2012 ، في قاعة السينما _ جامعة النجاح الوطنية، ويأتي هذا النشاط الأول من نوعه من نشاطات النادي ضمن " سينما بريق " الذي يهدف إلى عرض الأفلام ومناقشتها من أجل التميز في طلبة الإعلام والقدرة عن طريق العمل المشترك على الاهتمام بالجانب السينمائي الوصول إلى الاستنباط والتحليل، والذي يتمتع به الجانب السينمائي والذي يعد من الجانب الإعلامي وما يحويه من رسائل ومعلومات يجب علينا معرفتها والوقوف عليها.
تأتي أحداث الفيلم في إطار ثورة 25 يناير في مصر ، حيث عكس الفيلم الحالة المعيشية في مصر بكافة جوانبها السياسية والإجتماعية والإقتصادية.
تدور أحداث الفيلم حول بطل الفيلم " جودة " شاب مصري يمثل حال العديد من الشباب المصريين، عانى في غربته وعاد إلى بلاده وعانى أشد المعاناة، في ظل حالة الفقر، والظلم والفساد السياسي والإجتماعي، وهروب زوجته للسفر في الخارج لأجل لقمة العيش، وتخلي النساء عن شرفهن مقابل عدة دراهم يقتتن منها.
صرخة نملة، في منتصف الفيلم نعرف ماذا تعني النملة وما معنى صرخة نملة ، الشاب " جودة " بسبب اعتراضه واحتجاجه على الوضع السيء الراهن في مصر وقيامه بالعديد من المظاهرات ، كان نصيبه أن يمثل أمام جهاز المخابرات والتحقيق معه، ليتبين له بأنه نملة لا صوت لها، مظلومة، نملة لا تجد السكر بكرامة، نملة إن صرخت يدوسها الظالم وتضربها عصا الحاكم.
يبين لنا الفيلم أن الأوضاع الراهنة بمصر ما كانت إلا خطوة تمهيدية في طريق الثورة بعيداً عن أي مؤامرة نظراً لسواد الحياة التي يعيشها المصريون، عندما عم الظلم، وطفح كيل الفساد، وسقطت الكرامة الإنسانية، قررت النملة " كل فرد في الشعب " أن يصرخ ويخرج لميدان التحرير، قد يضرب ويقتل ولكنه أحيا قضية.
يشار إلى أن الفيلم بطولة عمرو عبد الجليل، رانيا يوسف، وإخراج سامح عبد العزيز.
قام نادي بريق الإعلام بعرض فيلم " صرخة نملة " يوم أمس 22_7_2012 ، في قاعة السينما _ جامعة النجاح الوطنية، ويأتي هذا النشاط الأول من نوعه من نشاطات النادي ضمن " سينما بريق " الذي يهدف إلى عرض الأفلام ومناقشتها من أجل التميز في طلبة الإعلام والقدرة عن طريق العمل المشترك على الاهتمام بالجانب السينمائي الوصول إلى الاستنباط والتحليل، والذي يتمتع به الجانب السينمائي والذي يعد من الجانب الإعلامي وما يحويه من رسائل ومعلومات يجب علينا معرفتها والوقوف عليها.
تأتي أحداث الفيلم في إطار ثورة 25 يناير في مصر ، حيث عكس الفيلم الحالة المعيشية في مصر بكافة جوانبها السياسية والإجتماعية والإقتصادية.
تدور أحداث الفيلم حول بطل الفيلم " جودة " شاب مصري يمثل حال العديد من الشباب المصريين، عانى في غربته وعاد إلى بلاده وعانى أشد المعاناة، في ظل حالة الفقر، والظلم والفساد السياسي والإجتماعي، وهروب زوجته للسفر في الخارج لأجل لقمة العيش، وتخلي النساء عن شرفهن مقابل عدة دراهم يقتتن منها.
صرخة نملة، في منتصف الفيلم نعرف ماذا تعني النملة وما معنى صرخة نملة ، الشاب " جودة " بسبب اعتراضه واحتجاجه على الوضع السيء الراهن في مصر وقيامه بالعديد من المظاهرات ، كان نصيبه أن يمثل أمام جهاز المخابرات والتحقيق معه، ليتبين له بأنه نملة لا صوت لها، مظلومة، نملة لا تجد السكر بكرامة، نملة إن صرخت يدوسها الظالم وتضربها عصا الحاكم.
يبين لنا الفيلم أن الأوضاع الراهنة بمصر ما كانت إلا خطوة تمهيدية في طريق الثورة بعيداً عن أي مؤامرة نظراً لسواد الحياة التي يعيشها المصريون، عندما عم الظلم، وطفح كيل الفساد، وسقطت الكرامة الإنسانية، قررت النملة " كل فرد في الشعب " أن يصرخ ويخرج لميدان التحرير، قد يضرب ويقتل ولكنه أحيا قضية.
يشار إلى أن الفيلم بطولة عمرو عبد الجليل، رانيا يوسف، وإخراج سامح عبد العزيز.
الأربعاء، 18 يوليو 2012
تفجير دمشق .. إرهاصات السقوط أم إرهاب يعمق الأزمة
رغيد طبسية
استيقظ السوريون صباح أمس الأربعاء على وقع صاعقة هزت
أركان النظام السوري، حين فجر أحد الحراس المنشقين المقربين من دائرة الأسد نفسه
في مقر مكتب الأمن القومي السوري، الذي كان يحتضن اجتماعاً للجنة إدارة الأزمة
السورية المكونة من مجموعة من كبار القادة الأمنيين والعسكريين الذين يُعدون من
ركائز النظام .
هذه الضربة الموجعة أسفرت عن مقتل وزير الدفاع العماد
داوود راجحة، ونائبه آصف شوكت، وقائد خلية الأزمة حسن التركماني، بالإضافة إلى
وزير الداخلية محمد الشعار، وهنا أراد النظام أن يبين عدم تأثره بما حدث حين عيّن
العماد فهد الفريج وزيراً للدفاع خلفاً لراجحة.
جاءت هذه الضربة في اليوم الرابع لعملية تحرير دمشق التي
أعلنها الجيش الحر، والتي انتقلت خلالها الاشتباكات إلى قلب العاصمة السورية، هذا
الأمر دفع روسيا الحليف الأبرز للنظام السوري للتعبير صراحة عن خطورة الموقف
بالنسبة لها، فقال وزير الخارجية الروسي لافروف: "معارك حاسمة تجري الآن في
سوريا".
هذا الحدث الفريد من نوعه أثار تساؤلات كثيرة حول مستقبل
الوضع في سوريا، فهناك من رأى فيه دليلاً على قرب انهيار النظام في ظل الانشقاقات
الهائلة التي تفشت في صفوف الجيش النظامي، إضافةً إلى فقدان السيطرة على العاصمة.
في الجانب الآخر، هناك من يرى أن هذا الحدث يعزز من
فرضية وجود جماعات إرهابية يحاربها النظام، فهؤلاء يكادون يعطون مبرراً للجيش
النظامي والشبيحة لارتكاب الجرائم بحجة محاربة الإرهاب، وأيضاً تعززت لديهم فرضية
المؤامرة، فهم يرون أن العالم يتكالب على "نظام الممانعة الوحيد" كما
يصفونه.
ما بين حلم الشعب في التخلص من نظام الحكم الذي عاث في
الشام فساداً وإنكار النظام لكونه موشكاً على السقوط، يُطرح السؤال الأصعب: هل
اقترب الشعب من إنجاز ثورته أم أن النظام ما زال متماسكاً ؟
الثلاثاء، 17 يوليو 2012
من أين ابدأ لكي أكتب؟؟!
بقلم ولاء صالحمن أين ابدأ لكي أكتب؟؟!
من أين ابدأ لكي اكتب؟؟!
فاض قلمي .. جفّ حبري وما استطعت أن أعبّر عمّا يجول في داخلي...
أأبدأ من آهات عاشها شعبي مكبّلا بين السلاسل...؟
أم أبدأ من قصة شباب رحلو بسبب المغتصب...؟
أم من قدس ما بات أحد يعرف اسمها...؟
القدس، القدس ... نرددها كثيرا...
نريد أن نذهب اليها ... نريد أن نصلي بها...
نريد أن نتجول في ساحاتها..
كيف ذلك اذا لم نهبّ ونسعى لنجدتها...
كيف ذلك أخبروني؟؟؟كيف جعلتم القدس المقدسة تذهب من أيديكم؟؟؟
أذهبت قبل أن تروها؟! أتتمنون اليوم رؤيتها بعد أن أصبحت سراب لا مكان لها في قلوب أبنائكم...
آه جاء اليوم الذي تباع فيه القدس من أجل أوراق تافهة...
ألهذا القدر أنتم أذللتم؟!! ألهذا القدر حرمتم الأسيرة حرّيتها؟؟
حرمتوها راحتها واطمئنانها بشعبها...
أمن أجل المفاخرة والمباهات فيما بينكم...
وآسفاه ... فليخسئ كلّ من يفكر بك يا عروس هكذا...
جاء زمن فاسد قلّ فيه طالبوك وكثر فيه البائعون...
أنحن حقّا في آخر الزمن...
أنحن حقا في آخر الزمن الذي يصبح فيه بيع الوطن بيع بأرخص ثمن..
آه ... واحسرتاه على شعب حرم من حنان أم كانت هي وأب ...
كانت عروسا يانعة في شبابها وريعانها ثمّ شابت من كثرة الألم...
أين أمتك العربية والاسلامية؟؟؟أصبحنا فقط نتحدث بالعربية وهويتي انا مسلم...
أين الاسلام يا جهابذة يا من أحببتم صعود السلم حتّى ولو أخطأتم...
حتّى ولو دمّر ومات من تحتكم...ألهذا القدر تغني الكرسي العربي انسان مسلم عن وطن أمر أن يكون فيه مقاتل شهم...
وآسفاه على كرسيّ اهتزّت واهترأت من كثرة الظلم والمفاسد...أخطأنا في حساباتنا حيث ظننا أنّ الدنيا لنا وحدنا وليس هناك رقيب ولا محاسب...أخطأنا وذقنا وما زلنا نذوق في كلذ يوم العديد من المشاهد...
تدمير...قتل...وجرائم...
ههه...أضحك لكثرة الآهات فهي تحوّلت الى ضحكات ...
اذا أنتم تمتلكون الشجاعة والقوة !!! أتقووا فيها على بعضكم؟؟! بدل أن تهبّوا لنجدة القدس,,لنصرة دينكم...
قاتلوا المحتل الذي حقّا هو من اغتصب أرضكم وحريتكم ودينكم وشرف بلادكم...
ولا تتقاووا على بعضكم فتصبحوا كالمثل الذي يقول"وأكلت يوم أكل الثور الأبيض"
الأحد، 15 يوليو 2012
التوجيهي .. دقت ساعة الحسم
رغيد طبسية
التوتر والقلق سمة هذه اللحظات التي تسبق إعلان نتائج
الثانوية العامة، ففي المدرسة يخيم الصمت على المكان، وتُحتبس الأنفاس، وتبلغ
القلوب الحناجر، وفي البيوت والحارات يتسمر الناس حول المذياع دون همس أو حراك.
وفجأة .. تتعالى الأصوات المهللة بالفرح صائحة بكل ما
لديها من طاقة "هرمنا.. من أجل هذه اللحظة التاريخية"، بينما يجثو آخرون
على ركبهم يهمسون "فاتكم القطار"، وهنا تتجلى أسمى مظاهر الإخاء حين
يربت الناجح على كتف من أخفق مواسياً فيرد الأخير عليه بالعناق مهنئاً.
يوم إعلان
النتائج عرس فلسطيني يحتفل به أبناء هذا الوطن فرحاً بتجاوز حصاد اثنتي عشرة سنة
من العمل الدؤوب، فحري بنا ألا نعكر صفو هذه الفرحة بإطلاق الرصاص والألعاب
النارية التي من شانها أن تقلب الفرحة حسرةً وألماً.
وكذلك علينا ألا ننسى ما فعله جيراننا وأقرباءنا أثناء
الامتحانات، من توفير الهدوء مراعاةً لظروفنا، والآن حان الوقت لنرد لهم الجميل،
فلا نسهر حتى صباح اليوم التالي على موسيقى صاخبة قد تحرم الآخرين النوم بهدوء بعد
يوم عمل طويل وشاق.
إذاً هو يوم ويمضي ولا يجب أن نتوقف عنده، بل علينا أن
نكمل المسيرة، فالناجح عليه مواصلة تعليمه، والمخفق عليه المحاولة ثانيةً باذلاً
أقصى جهده لكي نعمل سوياً على الرقي بمجتمعنا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











