‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشاطات بريق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشاطات بريق. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 يوليو 2012

في 30/4/2012

الجزيرة والثورات العربية بين حلم التغيير وسطوة السياسي، هكذا كان عنوان الندوة الخاصة التي نظمها نادي بريق الإعلام اليوم الإثنين في جامعة النجاح الوطنية.

واستضاف النادي كل من الأستاذ عارف حجاوي، مدير برامج الجزيرة سابقاً، والدكتور عاطف سلامة عميد كلية الإعلام، والأستاذ محمد أبو الرب، محاضر في جامعة النجاح ومؤلف كتاب "الجزيرة وقطر".

بداية افتتحت الندوة الطالبة في كلية الإعلام ياسمين شملاوي بكلمة ترحيبية، وبالتعريف عن النادي والترحيب بالضيوف.

وبدأت فقرات الندوة بحديث الدكتور عاطف سلامة عن تغطية الإعلام الفلسطيني للثورات العربية في ظل الانقسام، وناقش موضوع الصحافة الإلكترونية، وأن الإعلام الفلسطيني دخل اليوم إلى مجتمعات الثقافة الإلكترونية، وتطرق إلى موضوع الرقابة، وقال: بأن الرقابة تلاشت وساد الانفتاح الإعلامي في كل المجتمعات، وقد نوّه إلى تلاشي نظرية الغرس الثقافي، وذكر الدكتور سلامة إن وظيفة الإعلام ليست فقط نقل الحقائق والمعلومات والرأي العام وإنما أيضاً تشكيل الرأي العام، وهذا ما نراه في الثورات العربية والانقسام السياسي الحاصل، مع بعض الاستثناءات. وفي نهاية حديثه دعا الدكتور سلامة إلى "تطوير ما يسمى بالإعلام المستقل والصحفي المستقل".

بعد هذا تحدّث الأستاذ عارف حجاوي الذي عمل في كنف الجزيرة مديرا لبرامجها مدة ست سنوات، عن تجربة الجزيرة في الثورات العربية، وأن الاهتمام المجتمعات العربية بقناة الجزيرة جاء من عوامل عدة: كالسرعة، والدّقة في معلوماتها، وقربها إلى نبض الشارع، ووصف دور الجزيرة في الثورات العربية بـِ "اللافتة للشعب".

وتطرق حجاوي إلى موضوع القضية الفلسطينية على أنها كانت تخدم الوسائل العربية الإعلامية للهروب من قضاياهم، وتحدث عن الدقة في الإعلام بأنة يقال "أقسم أن أقول الحق ولا شيء غير الحق ولكن لا يقول وكل الحق، وهناك البعض يقف عند الأولى فقط ..." .

وفي سياق الحديث عن الثورات العربية أشاد حجاوي بكتاب "الجزيرة وقطر"، وقال إن الكتاب مليء بالمعلومات، والانتقاد الموجه به هو علمي وبنّاء. وفي نهاية حديثه أعرب حجاوي عن انتماءه الكبير لقناة الجزيرة والحنين إلى أوقات العمل فيها.

أما فيما يتعلق بكتاب "الجزيرة وقطر" الذي كان عنصرا مهما في الندوة، فتحدث مؤلفه الأستاذ محمد أبو الرب في الندوة عن الإعلام العربي وبالذات عن التساؤلات التي راودته عن قناة الجزيرة والتي كانت سببا في تأليفه للكتاب، وكانت هذه التساؤلات تتعلق بـِ الأولويات في القناة، والضيوف الحاضرين في برامجها المختلفة، والاتجاهات وبعض التقنيات فيها، وغيرها. واستشهد بأمثلة عن برامج الجزيرة المختلفة كالاتجاه المعاكس.

وذكر أبو الرب أن قناة الجزيرة تنتقد الغير ولكنها لاتنتقد الداخل(قطر)، وتطرق إلى موضوع الواقع الفعلي والواقع الافتراضي، وشبه الواقع بالتصوير بالكاميرا، حيث أن كل واحد يرى من زاويته، فهذا هو الإعلام. وفي نهاية حديثه أثار أبو الرب تساؤلاً اعتبره مهما وهو: هل مطلوب من الإعلام أن ينقل نبض الشارع؟.

وقبل نهاية الندوة تمّ فتح باب للمناقشة وطرح الأسئلة، وقام الأستاذ محمد أبو الرب بتوقيع الكتاب.

وبعد انتهاء الندوة كانت انطباعات الضيوف، الذين أشادوا بهذا العمل، وشكروا نادي بريق الإعلام على ما بذلوه من جهد في سبيل إنجاح الندوة وتوفير الراحة للضيوف والفائدة للطلاب والحضور.
وأعرب عضو النادي همام عتيلي، بالشكر لكل من لبى الدعوة من محاضرين وإعلاميين وطلبة الكلية، وشكر بشكل خاص إدارة الكلية على دورها في مساعدة النادي لإنجاح الندوة، آملا أن يتعاون الجميع من أجل التعاون، وشبك الأيدي للعوم بنخبة إعلامية فلسطينية قادرة على بعث إعلام مختلف ومنتج نهضوي على كافة المستويات.

اقرأ المزيد...

الاثنين، 23 يوليو 2012

نقاش فيلم "صرخة نملة"


قام نادي بريق الإعلام بعرض فيلم " صرخة نملة " يوم أمس 22_7_2012 ، في قاعة السينما _ جامعة النجاح الوطنية، ويأتي هذا النشاط الأول من نوعه من نشاطات النادي ضمن " سينما بريق " الذي يهدف إلى عرض الأفلام ومناقشتها من أجل التميز في طلبة الإعلام والقدرة عن طريق العمل المشترك على الاهتمام بالجانب السينمائي الوصول إلى الاستنباط والتحليل، والذي يتمتع به الجانب السينمائي والذي يعد من الجانب الإعلامي وما يحويه من رسائل ومعلومات يجب علينا معرفتها والوقوف عليها.


تأتي أحداث الفيلم في إطار ثورة 25 يناير في مصر ، حيث عكس الفيلم الحالة المعيشية في مصر بكافة جوانبها السياسية والإجتماعية والإقتصادية.

تدور أحداث الفيلم حول بطل الفيلم " جودة " شاب مصري يمثل حال العديد من الشباب المصريين، عانى في غربته وعاد إلى بلاده وعانى أشد المعاناة، في ظل حالة الفقر، والظلم والفساد السياسي والإجتماعي، وهروب زوجته للسفر في الخارج لأجل لقمة العيش، وتخلي النساء عن شرفهن مقابل عدة دراهم يقتتن منها.

صرخة نملة، في منتصف الفيلم نعرف ماذا تعني النملة وما معنى صرخة نملة ، الشاب " جودة " بسبب اعتراضه واحتجاجه على الوضع السيء الراهن في مصر وقيامه بالعديد من المظاهرات ، كان نصيبه أن يمثل أمام جهاز المخابرات والتحقيق معه، ليتبين له بأنه نملة لا صوت لها، مظلومة، نملة لا تجد السكر بكرامة، نملة إن صرخت يدوسها الظالم وتضربها عصا الحاكم.

يبين لنا الفيلم أن الأوضاع الراهنة بمصر ما كانت إلا خطوة تمهيدية في طريق الثورة بعيداً عن أي مؤامرة نظراً لسواد الحياة التي يعيشها المصريون، عندما عم الظلم، وطفح كيل الفساد، وسقطت الكرامة الإنسانية، قررت النملة " كل فرد في الشعب " أن يصرخ ويخرج لميدان التحرير، قد يضرب ويقتل ولكنه أحيا قضية.

يشار إلى أن الفيلم بطولة عمرو عبد الجليل، رانيا يوسف، وإخراج سامح عبد العزيز.

اقرأ المزيد...

الخميس، 21 يونيو 2012

العرب والتغيير .. هل يلتقيان ؟!


لا يأتي التغيير هكذا، فقط لأننا نريده، وإنما علينا زرع بذرة المبادرة في أنفسنا وبأنفسنا ونسقيها بالعلم والمعرفة لكي تنضج وتكبر وتثمر جيدا، عندها يتحقق التغيير نحو الأفضل.

كتاب "العرب من وجهة نظر يابانية" للكاتب الياباني نوبوأكي نوتوهارا، كان موضع أول نقاش نظمه نادي بريق الإعلام  في كلية الإعلام يجامعة النجاح الوطنية يوم الاربعاء 20/6/2012، وهذه المناقشة هي النشاط الثاني للنادي، ونحو سلسلة من الأنشطة الثقافية والمعرفية.

العرب من وجهة نظر يابانية: ما يريد أن يقوله الكاتب للقارئ العربي رأيه في بعض مسائله كما يراها من الخارج كأي أجنبي عاش في البلدان العربية، وقرأ الأدب العربي، واهتم بالحياة اليومية في المدينة والريف والبادية.

يقدم لنا الباحث الياباني نوبوأكي من خلال كتابه هذا خلاصة تجربته في المجتمعات العربية، ورحلته مع الأدب العربي المعاصر.
اقرأ المزيد...

الأحد، 10 يونيو 2012

دعوة لحضور ومناقشة كتاب العرب من وجهة نظر يابانية

يتشرف نادي بريق الإعلام في جامعة النجاح الوطنية بدعوتكم لحضور مناقشة كتاب العرب من وجهة نظر يابانية، للمؤلف الياباني : نوبوأكي نوتوهارا

وذلك يوم الأربعاء الموافق 20_6_2012 من الساعة 11_1 ظهراً

وسيتم تحديد المكان قريباً وإعلامكم به .

تفضلوا لتحميل النسخة الإلكترونية من الكتاب :

نبذة عن الكتاب :
الكاتب في كتابه يريد أن يقول للقارئ العربي رأياً في بعض مسائله كما يراها من الخارج كأي أجنبي عاش في البلدان العربية وقرأ الأدب العربي وأهتم بالحياة اليومية في المدينة والريف والبادية.”

يقدم لنا الباحث الياباني نوبوأكي من خلال كتابه هذا خلاصة تجربته في المجتمعات العربية ورحلته مع الأدب العربي المعاصر.

يتحدث الكاتب عن غياب العدالة الاجتماعية في المجتمعات العربية كما يتحدث عن ثقافة الأنا وثقافة الآخر. كما يرى أن كارثة القمع وبلوى عدم الشعور بالمسؤولية من أعظم المشاكل التي تواجه العالم العربي. وتحدث عن الدين وعلاقته بالفن واللباس وجمال المرأة . كما يعقد الكاتب مقارنات كثيرة بين الثقافة اليابانية والثقافة العربية السائدة.

يشيد الكاتب بثقافة البدو واستفادته الشخصية منهم ويركز على الصبر كقيمة أخلاقية والمحك الذي يجدد حياة البدوي بشكل يومي.

دعوة للحضور، نتنمنة منكم تأكيد حضوركم لحجز قاعة مناسب

حضوركم تشريف لنا :)
أهلاً وسهلاً
اقرأ المزيد...